بقلم: إبراهيم إسحق
في كتابه الرابع، يأخذنا الكاتب إبراهيم إسحق في رحلة مرعبة إلى قرية ريفية، حيث يواجه بطل القصة سر 'الجدار' الذي يرفض أن يُبنى أو يُهدم بسلام. تبدأ الحكاية بموت مريب لعمال البناء وظهور ظل رجل ضخم يحرس المكان، لتتحول الكتابات على الجدران إلى جروح نازفة على الأيدي تحمل تحذيرًا واحدًا: 'اللعنة.. لا تقترب'. القصة ليست مجرد رعب خارق للطبيعة، بل هي غوص في أعماق الخوف والشك الذي يسكن النفس البشرية ويطارد الضحايا حتى في أحلامهم.